المرأة بين الشريعة والحياة

20 أكتوبر، 2021
لايوجد تقيم للكتاب

المرأة بين الشريعة والحياة

 

أثار كتاب المرأة بين الشريعة والحياة زوبعة عنيفة من الردود والانتقادات، وتلقاه الشارع الإسلامي التقليدي بقدر غير قليل من الغضب والريبة، حيث اعتبر دراسة صادمة ، ومع أنه لا يتضمن الجديد من الاجتهادات غير أن مكان مؤلفه في الوسط الديني كمرشد وحافظ للقرآن الكريم أثار نقمة الشارع الديني الذي لم يتعود على قراءة هذه الأفكار من خريجي المعاهد التقليدية.

وقد صدر في أعقاب هذا الكتاب بيانان قاسيان الأول من الشيخ أحمد كفتارو والثاني من الشيخ البوطي وكلاهما يتهم المؤلف بالخروج على الثوابت الإسلامية.

ولكن المؤلف في الطبعات اللاحقة أكد التزامه بالثوابت الإسلامية ورغبته الأكيدة في الدفاع عن العفاف الاجتماعي، وأكد أن جميع الآراء الواردة في الكتاب هي من اختيارات الأئمة المحققين وليست من اجتهادات المتأخرين.

وأكد أن موقف الشيخ كفتارو الذي كان قد تجاوز التسعين من العمر هو نتيجة مؤامرة سيئة من المحيطين به الذين دفعوا ثمناً غالياً نتيجة عبثهم بمقدرات المؤسسة الإسلامية الكبيرة التي أقامها الشيخ وأعلن الدكتور حبش أنه لا يحمل المسؤولية لعمه الشيخ فيما جرى وإنما يتحملها فريق من العابثين سرعان ما زلت بهم القدم نتيجة أخطائهم الفاحشة التي ارتكبوها بحق منهج الشيخ في الاعتدال والتسامح واحترام الرأي الآخر.

طبع الكتاب نحو عشر طبعات واعتبر أحد كتب التنوير التي ساعدت في تمكين المرأة ونيل حقوقها في ضوء خيارات الأئمة المستنيرين من رجال الدعوة الإسلامية.

ظهرت عدة دراسات في نقد الكتاب أهمها كتاب للدكتور منير الشواف وآخر للشيخ بسام الزين بعنوان يا صديقي الحبش وقد اشتملت على ملاحظات جيدة أخذ المؤلف يبعضها وتمسك بموقفه في مسائل أخرى.

لا تعليقات

تم اغلاق التعليق